"الهروب 1944".. فيلم قصير يُخلّد مقاومة الجنود المغاربة للنّازية.

هوامش ثقافية
المؤلف هوامش ثقافية
تاريخ النشر
آخر تحديث

 




شهدت القنصلية العامة للمغرب في بروكسيل، يوم الجمعة 16 ماي، العرض ما قبل الأول للفيلم القصير "الهروب 1944"، من توقيع المخرج المغربي سعيد حسبي، في عمل يستحضر شجاعة الجنود المغاربة الذين شاركوا في مقاومة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

الفيلم، الذي صُوّر في بلجيكا ويستند إلى وقائع حقيقية، يستلهم قصة والد المخرج، أحد المحاربين القدامى، ويقدم رؤية إنسانية توثق لحظات منسية من تاريخ المقاومة المغربية خارج حدود الوطن. وشارك في بطولته ممثلون من المغرب وبلجيكا، من بينهم بوجمعة البطيوي وريك تيرموت وعبدو غفاري إنوسا.

في كلمة له خلال الافتتاح، شدّد القنصل العام المغربي حسن التوري على رمزية الحدث، معتبراً أن الفيلم يسلّط الضوء على فصل من التاريخ لم ينل ما يستحقه من اهتمام، ويكرّم تضحيات جنود مغاربة قاتلوا دفاعاً عن قيم إنسانية مشتركة.

من جهته، اعتبر المخرج سعيد حسبي أن "الهروب 1944" ليس فقط عملاً فنياً، بل هو وفاء لذاكرة شخصية وجماعية تستحق أن تُروى، مؤكداً أن الفن يمكن أن يكون جسراً حقيقياً لحفظ الذاكرة ونقلها للأجيال القادمة.

أعقب العرض نقاش مفتوح شارك فيه عدد من الفنانين والمهتمين بالشأن التاريخي، تناول أهمية استحضار هذا النوع من القصص في الأعمال السينمائية، لما تحمله من دلالات إنسانية ووطنية.

يُذكر أن سعيد حسبي، المزداد بمراكش سنة 1966 والمقيم في بلجيكا منذ 1996، هو مخرج وسيناريست وملحن موسيقي، ويعد هذا الفيلم ثالث أعماله القصيرة بعد "أحلام" (2017) و*"I Wanna Fly"* (2020).

تعليقات

عدد التعليقات : 0