قصيدتان - يونس شلواط

هوامش ثقافية
المؤلف هوامش ثقافية
تاريخ النشر
آخر تحديث

 



كل الأشياء ممكنة



وَمَاذَا يَصْنَعُ الانْسَانْ؟

يَثُورْ،

يُفَكِّرُ بالآتِي وَالمَاضِي

لَكِنَّهُ لـا يسْتَوِي عَلَى وَتَرْ


أَجْلِسُ وَحْدِي

أَنْظُرُ أِلَى الأُفْقِ البَعِيدْ

لَعَلِّي أَحْفُرُ اسْمِي فِي السَّمَاءْ

كُلُّ الأَشْياَءِ مُمْكِنـةُُ،

فَاكْفُرْ بالمُسْتَحِيلْ!!!


قَدْ تَنْجُو الزَّنَابِقُ البَيْضَاءُ مِنْ غَضَبِ الأَرْضْ،

قَدْ تَبْنِي رَصَاصَاتُ الجُنُودِ عَلَى صُورٍ مَهْجُورٍ عُشَّ حَمَامْ،

والمَوْتُ قَدْ يَفْنَى بَعْدَنَا

أَوْ قَبْلَنَا،

أَوْ قَدْ نَفْنَى لَحْظَةً وَاحِدَهْ

نَاظِرِينْ إِلى خَوفٍ كَانَ أَشْجَعَ المَاكِرِينْ

كَعَاشِقٍ مَارِقٍ تَسْقُطُ فِي لَيْلِهِ أُنْثَى كَالسُّنْبُلَهْ


كُلُّ الأَشْيَاءِ مُمْكِنَهْ!!!!


فَخُذْ أَقْلَامًا وَامْرَأَهْ

وَاكْتُبْ قِصَّةَ حُبٍّ لَا بُكَاءَ فِيهَا عَلَى الأَطْلَالْ

وَلَا عَـــاصِــفَــهْ


تمارة: 04 نوفمبر 2025.




في مديح جرح


الْيُونَارْدُو دَافِنْشِي

يَا فَنَّانَ رُومَا

هَلْ كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَنِي

أُذِيبُ المِلْحَ فِي دَمِي

حَتَّى تُصْبِحَ الرَّسَّامْ

وَجُرْحِي لَوْحَةً خَالِدَهْ

جوكندا الهَائِمَهْ فِي رِيشَةِ الفَنَّانْ

تَسْتَعْبِدُ المُسْتَضْعَفِينْ

نِيرُونْ يَسْكُنُ عَيْنَيْهَا

فِي قَلْبِي يُكْمِلُ الغَزْوَ الأَخِيرْ

الأُخْدُودُ وَرِيدِي

وَقَلْبِي المِــحْــرَقَــــهْ


صَاحِبِي يَقُولُ لِي أَنَّهُ يُحِبُّهَا

لَكِنَّ البَحْرَ شَدَّ رُمُوشَهَا فِي ضِفَّةٍ أُخْرَى بَعِيدَهْ

أَنَا أَيْضًا... أَهْوَاهَا: أَقُولُ

لَكِنِّي

أُحِبُّ مَا يَخْفَى مِنْ هَوَسِي أَكْثَرْ:

قَصِيدَةً فِي رِثَاءِ صَدِيقِي المُحِبُّ للذِّكْرَى!!

صُورَتِي تَحْتَ المَطَرْ

أَرْضَعُ غَيْمَ السَّمَاءْ

إِذْ تُصْبِحُ جوكندا نَهْدًا وَمَاءْ

فاعْبُرْ بِنَا يَا سَيِّدَ الأَلْوَانْ

دَافِنْشِي الأَعْمَى

جِسْمَ الجُوكـنْدَا إذْ تَرْسُمْ

سِرْ بِنَا في رِحْلَةٍ عَذْرَاءَ دُونَ أَلَمْ



تمارة: 04 نوفمبر 2025

تعليقات

عدد التعليقات : 0