اختُتمت، يوم الأحد الماضي، فعاليات الدورة الصيفية من موسم أصيلة الثقافي الدولي في نسخته الـ46، التي نُظمت بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجماعة أصيلة، بمشاركة فنانين ومبدعين من المغرب والعالم العربي والدولي.
وحوّلت ورشة الرسم على الجداريات المدينة القديمة إلى معرض فني مفتوح، تحت إشراف الفنان المغربي عبد القادر المليحي، بمشاركة أسماء فنية من بلدان مختلفة، من بينها:
-
أوفيديو باتيستا (رومانيا)
-
غزافيي موسات (فرنسا)
-
خالد الساعي (سوريا)
-
أوسرين بودويفيت (ليتوانيا)
إلى جانب مشاركة مغربية لافتة من طرف: لمياء بلول، مصطفى بلقاضي، وصفوة السليكي.
كما أشرفت الفنانة كوثر الشريكي على ورشة جداريات الأطفال، التي عرفت مشاركة أكثر من 40 طفلاً، فيما قدّم الفنان طارق فيطح عملاً فنياً خاصاً بقصر الثقافة.
وشهدت الدورة تنظيم مجموعة من الورشات الأدبية والفنية والموسيقية في فضاءات متعددة من المدينة، من بينها: "دار الصباح للتضامن" و**"فضاء طامة غيلانة"**، بمشاركة مبدعين مغاربة وعرب.
وفي سياق الفعاليات ذات البعد البصري، احتضن مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية معرضًا جماعيًا تحت عنوان "تشكيليات فصول أصيلة 24"، والذي يستمر حتى 7 سبتمبر المقبل، ويضم أعمالاً لفنانين من دول عديدة مثل: الإمارات، البحرين، بريطانيا، مصر، فرنسا، السنغال، إسبانيا، سوريا، والمغرب.
ويُنظم موسم أصيلة الثقافي على ثلاث دورات سنوية: ربيعية وصيفية، على أن تُقام الدورة الخريفية المقبلة ما بين 26 سبتمبر و12 أكتوبر 2025.
وفي تصريح صحافي، أكد الأمين العام لـ"مؤسسة منتدى أصيلة"، حاتم البطيوي، أن برنامج هذه الدورة الصيفية تم وضعه من طرف الراحل محمد بن عيسى، مشددًا على أن المؤسسة "حريصة على مواصلة المشروع الثقافي الذي انطلق منذ سنة 1978، خصوصًا تجربة الجداريات التي شكّلت النواة الأولى لموسم أصيلة".
وأضاف البطيوي أن "تقسيم الموسم إلى ثلاث دورات هدفه تنشيط المدينة على مدار العام، وتحقيق طفرة ثقافية وسياحية مستدامة".
