الشاعر التونسي الراحل "محمد الصغير أولاد أحمد" يفوز بجائزة محمود درويش في نسختها التونسيّة

هوامش ثقافية
المؤلف هوامش ثقافية
تاريخ النشر
آخر تحديث

 




أُعلنت في العاصمة التونسية، بمبادرة من مجموعة من المثقفين والأكاديميين، جائزة أدبية جديدة تحمل اسم الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، تكريماً لإرثه الشعري والإنساني.

وفي دورتها الأولى، التي نُظمت يوم الجمعة الماضي، تم منح الجائزة للشاعر التونسي الراحل محمد الصغير أولاد أحمد، تقديراً لمجمل أعماله الشعرية والأدبية، ولمسيرته التي وُصفت بـ"الحافلة بالقيم الإنسانية"، وفق ما أفادت به لجنة التحكيم.

ويرأس لجنة التحكيم الناقد عبد الحميد لرقش، وتحظى الجائزة بدعم من عدد من المؤسسات الجامعية والثقافية، من بينها مركز الفنون بقصر السعيد، وكرسي الإيسيسكو ابن خلدون للثقافة والتراث، وكلية الآداب بمنوبة.

وتتضمّن فعاليات تسليم الجائزة قراءات شعرية من أعمال درويش وأولاد أحمد، تؤديها الفنانة عائدة النياطي، إلى جانب مقاطع صوتية أرشيفية للشاعرين.

ويُذكر أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة في شعر أولاد أحمد، وقد نعته وزارة الثقافة الفلسطينية عند وفاته عام 2016 واصفة إياه بـ"المناضل من أجل فلسطين". كما صرّح في أكثر من مناسبة بأنه يعتبر نفسه "تلميذاً لمحمود درويش"، ما يُضفي رمزية خاصة على منحه هذه الجائزة بعد تسع سنوات على رحيله.

وكان الشاعر التونسي قد نال عام 2011 "جائزة قرطاج العالمية للشعر"، ومن أبرز أعماله: "ليس لي مشكلة", "الوصية", و*"قيادة شعرية للثورة التونسية"*.

وبحسب النص التأسيسي للجائزة، فهي تُمنح سنوياً لشخصية أو أكثر من العالم العربي أو خارجه، تجسّد أعمالها قيم الالتزام، والمقاومة، والتجديد الإبداعي في الشعر أو الأدب أو الفن.

تعليقات

عدد التعليقات : 0